عقدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي اجتماعًا موسعًا مع مديري مديريات الزراعة على مستوى الجمهورية، لمتابعة الملفات الحيوية المتعلقة بالموسم الزراعي الحالي وخطة العمل خلال فترة عيد الأضحى المبارك. ترأس الاجتماع الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، بحضور الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات، والدكتور حسام راشد، رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضي، والدكتورة رحاب عبد الله، رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعي.
الانتهاء من الحصر الزراعي للمحاصيل الصيفية
أكد رئيس قطاع شؤون التعاونيات خلال الاجتماع أهمية الالتزام الكامل بتوجيهات وزير الزراعة، خاصة فيما يتعلق بسرعة الانتهاء من أعمال الحصر الزراعي للمحاصيل الصيفية، لضمان انتظام صرف الأسمدة للمزارعين من خلال منظومة “كارت الفلاح”، مما يسهم في توفير الاحتياجات السمادية دون تأخير. وشدد الاجتماع على ضرورة تكثيف المرور الميداني لمتابعة الحالة العامة للمحاصيل الصيفية بمختلف المحافظات، والتعامل الفوري مع أي مشكلات قد تواجه المزارعين، بما يضمن الحفاظ على معدلات الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستقرار في القطاع الزراعي.
مستجدات موسم توريد القمح المحلي
ناقش الاجتماع مستجدات موسم توريد القمح المحلي، حيث أكد الدكتور أحمد عضام أهمية استمرار المتابعة اليومية لعمليات التوريد والعمل على إزالة أي عقبات تواجه الموردين والمزارعين، لتسهيل الإجراءات وتحقيق المستهدفات المطلوبة من محصول القمح باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بالأمن الغذائي القومي. وفي سياق متصل، استعرض الاجتماع خطة الوزارة للتعامل مع فترة إجازة عيد الأضحى، والتي تتضمن رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المديريات الزراعية، مع تنفيذ خطة مشددة لمنع التعديات على الأراضي الزراعية خلال العطلات.
رصد التعديات واتخاذ الإجراءات القانونية
أكدت الوزارة ضرورة التنسيق الكامل بين مديريات الزراعة والأجهزة التنفيذية بالمحافظات لرصد أي حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية والتعامل معها بشكل فوري وحاسم، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المخالفين دون تهاون. كما شدد الاجتماع على استمرار انعقاد غرف العمليات بجميع المديريات وربطها بغرفة العمليات المركزية بالوزارة، لتلقي الشكاوى والبلاغات على مدار الساعة، وضمان سرعة التدخل وحل أي مشكلات طارئة، إلى جانب استمرار التواصل المباشر مع المزارعين خلال إجازة العيد. وتأتي هذه التحركات في إطار جهود وزارة الزراعة لدعم المزارعين، والحفاظ على الرقعة الزراعية، وضمان انتظام الخدمات الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي خلال المرحلة الحالية.



