أعلنت وزارة الموارد المائية والري عن اتخاذ إجراءات استباقية لضمان تلبية الاحتياجات المائية لكافة المحاصيل الزراعية واحتياجات مياه الشرب والصناعة خلال الفترة الحالية، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة، بالتزامن مع حصاد القمح والمحاصيل الشتوية، وحرص المزارعين على بدء زراعة المحاصيل الصيفية قبل إجازة عيد الأضحى المبارك، مما أدى إلى إقبال شديد ومتزامن من المزارعين على مياه الري.
تفاصيل الإجراءات
أوضحت الوزارة في بيان اليوم الخميس أن الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تلقى تقريراً من المهندس أشرف درويش، رئيس قطاع الري، حول الإجراءات التي قامت بها الوزارة، والتي تشمل ضخ كميات إضافية عبر شبكة الرياحات والترع الرئيسية، التي وصلت إلى طاقتها الاستيعابية القصوى في أغلب المناطق، مع عمل الموازنات المائية على القناطر الرئيسية على مدار الساعة، ومتابعة التزام المزارعين بمناوبات الري لضمان حصول جميع المزارعين على حصتهم من المياه، وتشغيل محطات الرفع بأقصى طاقة لتلبية الاحتياجات المائية.
توجيهات الوزير
وصرح سويلم بأن الوزارة حريصة على تلبية جميع الاحتياجات المائية للزراعة والشرب، خاصة خلال الموسم الصيفي الذي يشهد ارتفاعاً في الطلب على المياه. ووجه أجهزة قطاع الري المعنية بمواصلة المتابعة وإدارة الموقف المائي بكفاءة، ومتابعة التصرفات على مدار الساعة. كما وجه مصلحة الميكانيكا والكهرباء بمواصلة متابعة تشغيل وصيانة محطات الرفع، لتلبية جميع الاحتياجات المائية، في ضوء القدرة الاستيعابية لشبكة المجاري المائية ومحطات الرفع ومعدلات الطلب على مياه الري والشرب.
متابعة توزيع المياه
وطالب الإدارات العامة للري بمواصلة المتابعة على الطبيعة لحالة المناسيب والتصرفات المائية، والتشديد على تنفيذ المناوبات المائية، لضمان تحقيق عدالة توزيع المياه بين المزارعين.



