كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة منشور مدعوم بصورة تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات بشأن قيام الجهات المختصة بمحافظة الإسماعيلية بإخلاء أسرة تحمل جنسية إحدى الدول من أسفل أحد الكبارى.
تفاصيل الواقعة
وبالفحص، تبين أن الصورة المتداولة لا تمت بصلة للواقعة محل الادعاء، وأنها قديمة وسبق نشرها في إحدى الدول الأفريقية بتاريخ 20 مايو الماضي، وليس لها أي علاقة بالأحداث داخل البلاد أو بمحافظة الإسماعيلية.
تحريات الأمن
وأكدت التحريات عدم صحة ما جرى تداوله، وأنه جرى اقتطاع الصورة من سياقها وإعادة نشرها بشكل مضلل بهدف إثارة البلبلة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
الإجراءات القانونية
وتواصل الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية حيال القائمين على نشر تلك الادعاءات، في إطار مواجهة الأخبار والمحتويات المضللة التي يتم تداولها عبر المنصات الرقمية دون التحقق من مصادرها.
وتؤكد وزارة الداخلية أنها تتعامل بحسم مع كل ما من شأنه إثارة البلبلة ونشر الشائعات، وتناشد المواطنين تحري الدقة قبل تداول أي معلومات غير مؤكدة.



