بدأت المملكة العربية السعودية تنفيذ خطط تفويج الحجاج إلى المشاعر المقدسة، وسط منظومة متكاملة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والبنية التحتية المتطورة، لضمان سلامة وراحة ملايين الحجاج خلال موسم الحج.
تفويج الحجاج إلى المشاعر المقدسة
أفاد محمد عبيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية إلى مكة المكرمة، بأن الأفواج انطلقت منذ الصباح إلى المشاعر المقدسة، للانتقال من مكة ومحيطها إلى المشاعر المقدسة التي تبعد نحو 20 كيلومترًا، مستقلين الحافلات أو قطار المشاعر. وأضاف أن القطار الترددي يضم 3 محطات في منى، و3 في عرفة، و3 في مزدلفة، ومن المتوقع أن ينقل أكثر من مليوني حاج عبر ألفي رحلة خلال أيام الحج.
تجهيزات متطورة لخدمة الحجاج
وأشار عبيد إلى أن المشاعر جُهزت بأرضيات مطاطية ومسارات لذوي الإعاقة، بالإضافة إلى زراعة مئات الآلاف من الأشجار وتوفير مراوح مزودة بوسائل ترطيب لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة. كما تم تزويد التوسعة الأخيرة للحرم المكي بسلالم كهربائية ولوحات إرشادية.
وتابع: "هناك مبادرات كثيرة، منها مبادرة «اسألني» التي توفر مرشدين يرتدون ملابس إرشادية للرد على استفسارات الحجاج وتقديم الفتاوى".
انتهاء تفويج الحجاج من الحرم إلى المشاعر
أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بأن وزارة الحج والعمرة أنهت استعداداتها لتنظيم عملية التفويج، ضمن خطة تشغيلية شاملة تهدف إلى ضمان انسيابية الحركة. واعتمدت الخطة على تدريب أكثر من 30 ألف عنصر، بينهم 5 آلاف قائد ميداني، لمرافقة أفواج الحجاج وتوجيههم عبر المسارات المخصصة. كما يوفر قطار المشاعر 9 محطات بطاقة نقل تتجاوز 5000 حاج في الساعة.
ووفرت المملكة مناطق استراحة مجهزة بمسارات آمنة لكبار السن وذوي الإعاقة، مع تجهيزات خاصة لمواجهة الحرارة، لضمان راحة الحجاج وسهولة تنقلهم بين المشاعر المقدسة.



