تراجع ملحوظ في تأخيرات القطارات بالوجه البحري مع استمرار التحديات
تشهد خطوط السكك الحديدية في الوجه البحري، اليوم الأحد 1 مارس 2026، تراجعاً واضحاً في معدلات تأخير القطارات، وذلك وفقاً للإعلانات الرسمية الصادرة عن الهيئة القومية للسكك الحديدية. وقد قدمت الهيئة اعتذاراً رسمياً للركاب عن التأخيرات التي أثرت على بعض الرحلات، مشيرة إلى أن هذه التأخيرات تعود بشكل رئيسي إلى تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للقضبان، بالإضافة إلى تأثير الشبورة المائية الكثيفة التي شهدتها ساعات الصباح الأولى.
توقعات الهيئة القومية للسكك الحديدية
توقعت الهيئة القومية للسكك الحديدية استمرار تراجع تأخيرات القطارات على مدار اليوم، وذلك على كلا الوجهين البحري والقبلي. كما أكدت الهيئة أن رئيسها يتابع إجراءات التشغيل على جميع الخطوط على مدار الساعة، بهدف ضمان تنفيذ جميع تعليمات التشغيل الخاصة بجهاز التحكم الآلي (إي تي سي)، والالتزام الصارم بالسرعات المقررة، فضلاً عن فحص القطارات بدقة قبل تحركها من المحطات.
تفاصيل تأخيرات القطارات اليوم
جاءت تأخيرات القطارات اليوم على النحو التالي، مع تفاوت في المعدلات بين الخطوط المختلفة:
- خط القاهرة / الإسكندرية: سجل متوسط تأخيرات القطارات على مسار القاهرة إلى طنطا حوالي 15 دقيقة.
- خط القاهرة / السد العالي: بلغ متوسط التأخيرات 55 دقيقة على مسار القاهرة إلى أسيوط، و55 دقيقة أيضاً على مسار أسيوط إلى أسوان.
- خط بنها / بورسعيد: وصل متوسط تأخيرات القطارات إلى 45 دقيقة.
- خط طنطا / المنصورة / دمياط: سجل متوسط التأخيرات 45 دقيقة.
- خط قلين / كفر الشيخ: شهد أعلى معدل تأخير بلغ 70 دقيقة.
تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية في مصر
تأتي هذه التأخيرات في إطار التحديات المستمرة التي يواجهها قطاع السكك الحديدية في مصر. وكانت الهيئة القومية للسكك الحديدية قد أعلنت سابقاً حالة الطوارئ بسبب الظروف الجوية السيئة والشبورة المائية خلال الأيام الماضية، مما أدى إلى تخفيض سرعة بعض القطارات عند مداخل المزلقانات لضمان السلامة.
يذكر أن قطاع السكك الحديدية يمر بمرحلة تطوير شاملة، إلا أن العوامل البيئية وأعمال الصيانة الدورية تظل عوامل مؤثرة في جدولة الرحلات ومواعيد الوصول. وتواصل الهيئة جهودها لتحسين الخدمات وتقليل التأخيرات، مع التركيز على معايير السلامة والأمان للركاب.
