بيان رسمي ينفي تلوث مياه الشرب في العاشر من رمضان
أصدر جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، التابع لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بيانًا رسميًا يوم الإثنين 30 مارس 2026، للرد على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود ميكروبات في مياه الشرب داخل المدينة. ونفى الجهاز صحة هذه الادعاءات جملةً وتفصيلًا، مشيرًا إلى عدم صدور أي تحذيرات من شركة مياه الشرب تتعلق بعدم استخدام المياه خلال فترات زمنية محددة بدعوى تلوثها.
تأكيدات حول سلامة وجودة المياه
أوضح البيان أن مياه الشرب بمدينة العاشر من رمضان آمنة تمامًا وصالحة للاستخدام الآدمي، مع الإشارة إلى أن معامل ومحطات تنقية المياه تعمل بكفاءة عالية ووفق أحدث معايير الجودة المعتمدة. كما أكد الجهاز على وجود متابعة لحظية ومستمرة لجودة المياه على مدار 24 ساعة يوميًا، إلى جانب إجراء تحاليل دورية معتمدة للتأكد من مطابقة المياه للمواصفات القياسية والصحية.
دعوة للاعتماد على المصادر الرسمية
وناشد جهاز المدينة المواطنين بعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة، مؤكدًا حرصه الكامل على صحة وسلامة المواطنين. وأضاف البيان أن الترويج للشائعات قد يعرض المخالفين لعقوبات قانونية صارمة.
عقوبات قانونية للترويج للشائعات
نص قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937 وتعديلاته على عقوبات صارمة تجاه الترويج للشائعات وإثارة الفتن. وتنص المادة 102 على أن كل من جهر بالصياح أو الغناء لإثارة الفتن يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة أو بغرامة لا تزيد على مائتي جنيه. كما نصت المادة 102 مكررًا على أن يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن خمسين جنيهًا ولا تجاوز مائتي جنيه كل من أذاع عمدًا أخبارًا أو بيانات أو إشاعات كاذبة، إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.



