انطلقت في العاصمة الكينية نيروبي فعاليات قمة الابتكار الإفريقية، بمشاركة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الكيني ويليام روتو. وتهدف القمة إلى رسم خارطة طريق جديدة للقارة الإفريقية، تركز على الابتكار والتكنولوجيا كركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة.
محاور القمة وأهدافها
تناولت القمة عدة محاور رئيسية، أبرزها التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والزراعة الذكية. وأكد القادة على أهمية الاستثمار في التكنولوجيا لدفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة في إفريقيا.
دور مصر في دعم الابتكار
أشار الرئيس السيسي إلى تجربة مصر في بناء مجتمع رقمي، من خلال مبادرات مثل "مصر الرقمية" و"حياة كريمة"، معرباً عن استعداد مصر لمشاركة خبراتها مع الدول الإفريقية الشقيقة.
التزام فرنسا بتعزيز التعاون
من جانبه، أكد الرئيس ماكرون التزام فرنسا بدعم الابتكار في إفريقيا، مشيراً إلى إطلاق صندوق استثماري بقيمة مليار يورو لتمويل المشروعات التكنولوجية الناشئة في القارة.
رؤية كينية للتحول الرقمي
استعرض الرئيس روتو الخطط الكينية لتعزيز البنية التحتية الرقمية، بما في ذلك توسيع شبكة الإنترنت عريض النطاق وإنشاء مراكز بيانات إقليمية.
نتائج القمة وتوصياتها
اختتمت القمة بإصدار بيان ختامي يتضمن توصيات لتعزيز التعاون الإفريقي في مجالات الابتكار، وإنشاء منصة إفريقية مشتركة لتبادل الخبرات والتقنيات الحديثة. كما تم الاتفاق على عقد قمة سنوية لمتابعة تنفيذ التوصيات.
يُذكر أن هذه القمة تأتي في إطار تعزيز الشراكة بين القارة الإفريقية والدول المتقدمة، بهدف تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 وأجندة إفريقيا 2063.



