أعلنت قيادة القصف الشامل التابعة لسلاح الجو الأمريكي، اليوم الأربعاء، عن إجراء تجربة إطلاق لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز "مينتمان 3"، الذي يتمتع بقدرة على حمل رؤوس نووية.
أهداف التجربة
أفاد مسؤولون في القيادة بأن الهدف من هذه التجربة هو اختبار جاهزية القوات النووية الأمريكية البرية، مؤكدين أن الاختبار كان مخططاً له منذ عدة سنوات ولا يرتبط بالأحداث العالمية الجارية، وفقاً لما نقلته قناة روسيا اليوم.
وجاء في بيان رسمي: "يؤكد هذا الإطلاق حالة وجاهزية صواريخنا الباليستية العابرة للقارات، بالإضافة إلى قدرة جميع عناصر هذا النظام، بدءاً من المشغلين وصولاً إلى الصاروخ نفسه، على تنفيذ المهمة الموكلة إليها بكفاءة عالية".
تصريحات المسؤولين
أوضح المقدم كاري راي، قائد السرب 576 للاختبارات الجوية، أن هذه التجربة تتيح تأكيد موثوقية عمل النظام الصاروخي. وأضاف أن البيانات التي تم جمعها ستُحال إلى وزارة الحرب ووزارة الطاقة والقيادة الاستراتيجية الأمريكية لتحليل حالة الصاروخ وصيانته، وتحديد العمر التشغيلي المتبقي له.
مواصفات الصاروخ
وبحسب مشروع المعلومات النووية التابع لاتحاد العلماء الأمريكيين، فإن القوات الجوية الأمريكية تشغل حوالي 400 صاروخ من طراز "مينتمان 3"، يبلغ مداها أكثر من 6 آلاف ميل (نحو 9656 كيلومتراً). وتنتشر هذه الصواريخ في خمس ولايات أمريكية هي: كولورادو، ومونتانا، ونبراسكا، وداكوتا الشمالية، ووايومنغ.
التجارب السابقة
يُذكر أن آخر تجربة لإطلاق هذا الصاروخ جرت في الرابع من مارس الماضي، وسبقتها تجربة أخرى في الخامس من نوفمبر من العام السابق. وقبل ذلك بفترة وجيزة، كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أمر بالبدء الفوري في تجارب الأسلحة النووية، مبرراً قراره بأن دولاً أخرى قامت بنفس الخطوة.
تأتي هذه التجربة في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على فعالية الردع النووي الأمريكي وضمان جاهزية القوات النووية البرية لأي طارئ.



