أطلق المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، حملة إعلامية جديدة تحت عنوان «البيت خط الحماية الأول»، وذلك عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. تأتي هذه الحملة تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، وضمن مبادرة «معًا بالوعي نحميها» التي تُنفذ تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، وتنفيذاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات (2024–2028).
أهداف الحملة ورسالتها
تهدف الحملة إلى نشر الوعي بالدور المحوري للأسرة في الوقاية من مخاطر التعاطي والإدمان، انطلاقاً من كونها خط الدفاع الأول لحماية الأبناء. وتسعى إلى ترسيخ ثقافة الحوار الإيجابي داخل الأسرة، وتعزيز قيم الاحتواء والدعم النفسي، بما يسهم في تنشئة أجيال أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات المرتبطة بظاهرة الإدمان.
محتوى الحملة ومدتها
تتضمن الحملة سلسلة من الرسائل التوعوية والمحتوى التثقيفي، تُنشر على مدار أسبوعين عبر صفحات المجلس القومي للمرأة على مواقع التواصل الاجتماعي. وتركز هذه الرسائل على إبراز أهمية دور الأسرة في الوقاية من الإدمان، وتعزيز ثقافة الحوار والاحتواء داخل المنزل، دعماً لجهود الدولة في مواجهة ظاهرة تعاطي وإدمان المواد المخدرة، وبناء مجتمع أكثر وعياً وأماناً.
التعاون والتنسيق
تأتي الحملة بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، الذي يعد الجهة الوطنية المسؤولة عن تنفيذ برامج الوقاية والعلاج والتأهيل في هذا المجال. كما تُنفذ تحت مظلة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات (2024–2028)، التي تهدف إلى خفض الطلب على المخدرات وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطرها.
أهمية التوقيت
ويأتي إطلاق الحملة بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، الذي يُحتفل به في 26 يونيو من كل عام، لتعزيز الرسالة العالمية في مواجهة هذه الآفة، وتسليط الضوء على دور الأسرة كحائط صد أولي ضد انتشار الإدمان بين الشباب.



