أفادت قناة سي إن إن نقلاً عن مصادرها بأن نحو 1600 سفينة لا تزال عالقة قرب مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.
حصيلة الهجمات البحرية
ذكرت المنظمة البحرية الدولية أن 32 سفينة تعرضت لهجمات صاروخية منذ بدء الحرب، مما أدى إلى وفاة 10 أشخاص وإصابة 12 آخرين. وشددت المنظمة على أن المرافقة البحرية في مضيق هرمز ليست حلاً مستداماً على المدى الطويل.
موقف إيران من الأزمة
أكدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن الحل القابل للتطبيق لخفض التوترات في مضيق هرمز يتمثل في إنهاء الحرب الدائرة ورفع الحصار المفروض، في إشارة إلى التصعيد العسكري والاقتصادي المتواصل في المنطقة. وأوضحت البعثة أن استمرار العمليات العسكرية والحصار يفاقم الأزمة ويهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وشددت البعثة الإيرانية على أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى نتائج مستدامة، بل قد تزيد من تعقيد المشهد، داعية إلى اعتماد مسار سياسي ودبلوماسي يضمن حرية الملاحة ويحقق الأمن لجميع الأطراف.
تداعيات دولية
تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد المخاوف الدولية من تداعيات التوتر على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، حيث يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الخام العالمية. وقد أعربت عدة دول ومنظمات دولية عن قلقها من احتمال اتساع رقعة الصراع، بما قد ينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي.
كما تتزايد التحذيرات من تأثير التوترات على حركة التجارة العالمية، خاصة بعد تقارير عن تغيير مسار عدد من السفن لتفادي المخاطر في المنطقة.
أهمية مضيق هرمز
يمثل مضيق هرمز نقطة عبور حيوية تربط بين الخليج العربي وبحر العرب، مما يجعله محوراً أساسياً في معادلات الأمن والطاقة العالميين. وقد ظل المضيق على مدار السنوات الماضية بؤرة للتوترات الجيوسياسية، خاصة في ظل الخلافات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.
تعكس تصريحات بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تمسك طهران بطرح سياسي لإنهاء الأزمة، يقوم على وقف العمليات العسكرية ورفع القيود الاقتصادية، في مقابل ضمان استقرار الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.



