أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال استكمل عملية الاستيلاء على أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق من ميناء مرمريس في تركيا، وكان من المقرر أن يصل إلى قطاع غزة محملاً بالمساعدات الإنسانية.
تفاصيل العملية
ووفقًا لبيان صادر عن الخارجية الإسرائيلية، فقد تم نقل جميع النشطاء البالغ عددهم 430 ناشطًا إلى سفن إسرائيلية، وهم الآن في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين. وأكدت الخارجية أن العملية تمت دون وقوع إصابات.
ردود فعل دولية
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو، أن اعتراض إسرائيل لسفن أسطول الصمود العالمي قرب قبرص يمثل انتهاكًا جديدًا للقانون الدولي. وأضاف أن هذا التصرف يتعارض مع القوانين الدولية التي تضمن حرية الملاحة والإغاثة الإنسانية.
دعوات لتحرك دولي
وفي وقت سابق، دعا أسطول الصمود العالمي إلى تحرك دولي عاجل لوقف ما وصفه بأعمال القرصنة التي تهدف إلى استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وأكد الأسطول أن سفنًا حربية وقوات إسرائيلية اعترضت مساره أثناء توجهه إلى غزة، مطالبًا بتوفير ممر آمن يضمن وصول مهمته الإنسانية السلمية والقانونية.
يذكر أن أسطول الصمود العالمي يضم عددًا من السفن التي تحمل مساعدات إنسانية وطبية، ويشارك فيه نشطاء من عدة دول حول العالم، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة المستمر منذ سنوات.



