رحب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية. وأعرب فضيلته عن أمله في أن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لاستقرار دائم ونهاية حاسمة للحروب والصراعات التي أنهكت شعوب المنطقة والعالم.
دعم الإمام الأكبر للاتفاق
جاء ذلك في تدوينة نشرها فضيلته على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: «يرحب الأزهر الشريف باتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهوريَّة الإسلامية الإيرانيَّة والولايات المتحدة الأمريكية، ونسأل الله تعالى أن تكون هذه الخطوة بدايةً حقيقيةً لاستقرارٍ دائم، ونهايةً حاسمةً للحروب والصراعات التي أنهكت شعوب المنطقة والعالم، وأضرَّت بالاقتصاد العالمي، وأثقلت كاهله بالفقر والخوف والتوتر».
دعوة للحوار والسلام
وأضاف فضيلته: «ويُذكِّر الأزهر الشريف بما هو معلومٌ من أن الحروب تصيب الجميع، ولا تُخلِّف وراءها إلا مزيدًا من الدماء والخراب والفوضى، وأنَّ الحوار والتفاهم واحترام سيادة الدول؛ كل ذلك هو الطريق الأوحد لتسوية النزاعات وتحقيق الأمن والسلام، وهو السبيل الأمثل إلى الاستقرار والتنمية والازدهار».
يذكر أن هذا الاتفاق يأتي بعد فترة من التوتر بين البلدين، حيث أسفرت الحرب عن خسائر بشرية ومادية كبيرة. وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد صرح بأن تكلفة الحرب بلغت 700 مليون دولار يومياً، مؤكداً أن واشنطن أوقفت النشاط النووي الإيراني.



