أكد الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل مصدر فخر ورسالة ثقة موجهة للعالم، تعكس ما وصلت إليه مصر من قدرات متطورة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والسيطرة والقيادة. وأوضح أن هذا الإنجاز يعزز ثقة المؤسسات المالية والعسكرية الدولية في الاقتصاد المصري.
انتقال مصر من دولة مترهلة إلى دولة قوية
وأضاف البهواشي، خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» عبر تقنية «زووم»، أن الدولة المصرية انتقلت من دولة مترهلة اقتصاديًا إلى دولة قائمة على أسس قوية، استطاعت من خلالها إنشاء عاصمة إدارية جديدة ومجتمعات عمرانية واقتصادية متكاملة. وأشار إلى أن هذا التطور يعكس بناء «جمهورية جديدة» تقوم على استغلال الموارد بكفاءة وتحقيق التنمية الشاملة.
تطوير البنية الاستراتيجية ينعكس على الاستثمار
وتابع البهواشي أن تطوير البنية الاستراتيجية للدولة ينعكس بشكل مباشر على تحسين بيئة الاستثمار وجذب المستثمرين الأجانب، إلى جانب رفع مستوى التصنيف الائتماني لمصر. وأكد أن التوسع العمراني واستقطاب الشركات العالمية وتوطين التكنولوجيا أسهم في تحسين مؤشرات الاقتصاد الكلي، وزيادة الصادرات، وخفض معدلات البطالة.
التنمية الشاملة كأساس للاقتصاد المصري
وأشار الباحث الاقتصادي إلى أن رؤية مصر 2030 تركز على تحقيق التنمية الشاملة من خلال مشروعات البنية التحتية العملاقة، مثل العاصمة الإدارية الجديدة وشبكة الطرق القومية، مما يعزز مكانة مصر كوجهة استثمارية رائدة في المنطقة. وأضاف أن هذه المشروعات تساهم في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
يذكر أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يعد أحدث إنجازات الدولة المصرية في مجال تطوير البنية العسكرية والتكنولوجية، ويعكس التقدم الكبير الذي أحرزته مصر في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني.



