أكد رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال عون، أن استقرار لبنان وأمنه يمثلان جزءاً لا يتجزأ من أي جهد جاد يهدف إلى تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وشدد عون خلال لقائه مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، يوانا فرونتسكا، على أهمية التعاون الوثيق بين لبنان والمجتمع الدولي لمواجهة التحديات المشتركة.
لقاء عون وفرونتسكا
وجرى اللقاء في قصر بعبدا، حيث تم بحث آخر التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة. وأعرب الرئيس عون عن تقديره للدور الذي تقوم به الأمم المتحدة في دعم لبنان، خاصة في مجالي الاستقرار والأمن. كما ناقش الجانبان الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار في الجنوب اللبناني، مؤكدين على أهمية تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة.
استقرار لبنان وأمنه
وأكد عون أن أي مسعى جدي لتحقيق الاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتجاهل وضع لبنان، مشيراً إلى أن لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب دعماً دولياً مستمراً. وشدد على أن لبنان ملتزم بالحفاظ على أمنه واستقراره، وأنه يعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق هذا الهدف.
التعاون الدولي
من جانبها، أكدت فرونتسكا على التزام الأمم المتحدة بدعم لبنان في مختلف المجالات، مشيدة بالجهود التي يبذلها لبنان للحفاظ على استقراره. وأشارت إلى أن المجتمع الدولي يدرك أهمية لبنان في المنطقة، وأن استقراره يعود بالفائدة على الجميع. وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق والتعاون بين لبنان والأمم المتحدة في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات بين لبنان والأمم المتحدة، وتأكيد أهمية الاستقرار في لبنان كركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأكملها.



