يُعد عصمت عبدالمجيد واحداً من أبرز الدبلوماسيين المصريين الذين ساهموا في استرداد طابا، تلك البقعة الغالية من أرض مصر. فقد تولى منصب وزير الخارجية في فترة حساسة من تاريخ مصر، حيث قاد المفاوضات التي توجت بعودة طابا إلى السيادة المصرية.
مسيرة دبلوماسية حافلة
بدأ عبدالمجيد مسيرته الدبلوماسية مبكراً، وتدرج في المناصب حتى أصبح وزيراً للخارجية. وقد تميزت سيرته بالحكمة والثبات، مما جعله قادراً على إدارة الملفات الشائكة بحنكة. ومن أبرز تلك الملفات قضية طابا التي كانت تمثل تحدياً كبيراً للدبلوماسية المصرية.
استراتيجية التفاوض
اعتمد عبدالمجيد في معركته الدبلوماسية على استراتيجية واضحة تقوم على التمسك بالحقوق المصرية، مع استخدام الأدوات القانونية والدبلوماسية المتاحة. وقد نجح في حشد الدعم الدولي للقضية المصرية، مما ساهم في الضغط على إسرائيل للقبول بالتحكيم الدولي.
ولم تقتصر جهوده على طابا فقط، بل امتدت لتشمل تعزيز العلاقات العربية والإفريقية، ودعم القضايا العادلة في المحافل الدولية. وقد كان له دور بارز في جامعة الدول العربية، حيث شغل منصب الأمين العام لسنوات.
إرث دبلوماسي
يظل عصمت عبدالمجيد رمزاً من رموز الدبلوماسية المصرية، حيث ترك إرثاً من الإنجازات التي تدرس في الأكاديميات الدبلوماسية. وتظل قصة استرداد طابا شاهداً على براعته في إدارة الأزمات وتحقيق المكاسب للوطن.
وبهذه المناسبة، تستعرض المقالة أبرز محطات حياته وإسهاماته في خدمة مصر، مؤكدة على أهمية الدبلوماسية كأداة لحماية السيادة الوطنية.



