أكسوس: لا تقدم في المفاوضات بين طهران وواشنطن
كشف موقع أكسوس الإخباري الأمريكي عن عدم وجود أي مؤشرات على تحقيق تقدم في المرحلة الحالية من المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في ظل استمرار الخلافات العميقة بين الجانبين حول الملف النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية.
وأوضحت مصادر مطلعة للموقع أن الجولة الأخيرة من المحادثات، التي عُقدت في فيينا، لم تسفر عن أي اختراق يذكر، رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة التي يبذلها الوسطاء الأوروبيون. وأشارت المصادر إلى أن طهران تتمسك بموقفها الرافض لتقديم تنازلات جديدة، بينما تشدد واشنطن على ضرورة الالتزام بالاتفاق النووي الموقع عام 2015.
تفاصيل المفاوضات
وبحسب التقرير، فإن المفاوضات تركزت على عدة نقاط خلافية رئيسية، منها:
- مدى تخصيب اليورانيوم وكميته المخزنة لدى إيران.
- إمكانية رفع العقوبات الأمريكية عن طهران.
- ضمانات بعدم تطوير أسلحة نووية.
- برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وأضافت المصادر أن الوفد الإيراني رفض أي نقاش حول برنامجه الصاروخي، معتبراً أنه جزء من قدراته الدفاعية ولا يمكن التفاوض عليه.
ردود فعل دولية
في غضون ذلك، أعربت دول الاتحاد الأوروبي عن قلقها إزاء بطء التقدم في المفاوضات، ودعت الجانبين إلى إبداء المرونة اللازمة للتوصل إلى اتفاق. كما حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن استمرار الأنشطة النووية الإيرانية دون رقابة كافية قد يزيد من تعقيد الوضع.
ويأتي هذا التقرير في وقت تتزايد فيه الضغوط على إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للعودة إلى الاتفاق النووي، الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب عام 2018.



