كتب: حسن سمير
تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان
أفاد أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، بأن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان لا يقتصر على مدينة بنت جبيل كما أُعلن في بعض البيانات الإسرائيلية، بل يمتد إلى عدة مناطق وقطاعات على طول الشريط الحدودي، في ظل عمليات عسكرية متواصلة تشمل تفخيخ مبانٍ وتدمير منشآت سكنية وغارات جوية مكثفة.
تفجير وتدمير المباني
أوضح سنجاب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أبو عميرة على شاشة القاهرة الإخبارية، أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي فجّرت ودمرت عدداً من المباني والمنشآت السكنية في بلدة الطيبة الواقعة في القطاع الشرقي من الجنوب اللبناني. هذه البلدة تبعد نسبياً عن الحدود الجنوبية لكنها تقع ضمن نطاق المناطق التي يواصل الجيش الإسرائيلي التوغل فيها واحتلالها.
وأضاف أن القطاع الشرقي شهد أيضاً سلسلة من عمليات التفخيخ والتفجير في بلدة الخيام ومناطق أخرى متفرقة. وأشار إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية استهدفت عدداً من البلدات الجنوبية خلال الساعات الأخيرة، وكان أبرزها استهداف في بلدة يحمر الشقيف، حيث قصفت مسيّرة إسرائيلية سيارة ودراجة نارية، ما أسفر عن سقوط أربعة شهداء. كما شهدت بلدة كونين في قضاء بنت جبيل سلسلة من الغارات الجوية العنيفة.
غارة على بلدة صف البطيخ
تأتي أحدث الهجمات الإسرائيلية غارة على بلدة صف البطيخ، أسفرت عن سقوط شهيدين وإصابة أكثر من 17 شخصاً. فيما تواصل الطائرات المسيّرة الإسرائيلية التحليق بشكل كثيف في أجواء الجنوب اللبناني، وكذلك فوق منطقة البقاع والعاصمة بيروت، مما يعكس اتساع نطاق النشاط العسكري الإسرائيلي.
في المقابل، أوضح سنجاب أن حزب الله لم يعلن سوى عن عملية واحدة من الجنوب اللبناني، استهدفت تجمعاً لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القنطرة بالقطاع الشرقي، وذلك بعد يوم شهد تنفيذ خمس عمليات أعلن عنها الحزب ضد القوات الإسرائيلية.



