أكد قصر باكنجهام أن زيارة الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ستجري وفق الجدول الزمني المقرر، دون أي تغيير. ونقلت وكالة رويترز عن القصر تأكيده أن الزيارة الرسمية ستتم في الفترة من 27 إلى 30 أبريل الجاري.
خلفية الأزمة
يأتي هذا التأكيد بعد أزمة دبلوماسية طفيفة تسببت فيها الأعلام الأسترالية التي رفعتها السلطات الأمريكية عن طريق الخطأ بدلاً من الأعلام البريطانية في محيط البيت الأبيض، وذلك قبيل زيارة الملك تشارلز المرتقبة.
وكانت مقاطعة كولومبيا قد رفعت 15 علماً أسترالياً لفترة قصيرة بالقرب من البيت الأبيض، قبل أن يتم استبدالها بالأعلام البريطانية الصحيحة. وبشكل عام، تم تركيب أكثر من 230 علماً في مختلف أنحاء العاصمة واشنطن للترحيب بالزيارة الملكية.
الوضع الدستوري
الجدير بالذكر أن الملك تشارلز الثالث هو رئيس الدولة الرسمي لأستراليا، لكن هذا المنصب شرفي إلى حد كبير ولا يتضمن صلاحيات تنفيذية. وقد أثار الخطأ بعض الحرج، لكنه لم يؤثر على برنامج الزيارة الذي يشمل لقاءات رسمية وفعاليات ثقافية.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يلتقي الملك تشارلز بالرئيس الأمريكي وعدد من كبار المسؤولين.



