مجدى الشيخ: العالم تحول إلى غابة بأيد أمريكية صهيونية
العالم تحول لغابة بأيد أمريكية صهيونية

الشرق الأوسط على صفيح ساخن

يشهد الشرق الأوسط وضعاً بالغ الخطورة في ظل الحرب الأمريكية الصهيونية ضد إيران، حيث يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام. ورغم الهدنة المؤقتة غير المحددة المدة، تبقى الآمال معلقة على جهود إضافية لمنع اندلاع حرب شاملة.

صراع المهزومين

يستمر الصراع بين طرفين لم يحقق أي منهما النصر، مما دفعهما إلى طاولة المفاوضات بوساطة باكستانية. أمريكا تفرض هيمنتها في المنطقة، بينما يسعى الصهاينة إلى التوسع وإقامة دولة الاحتلال الكبرى بدعم أمريكي، في ظل غياب دولي وتغاض عن الجرائم.

جرائم حرب مكشوفة

كشفت حرب غزة وإيران المستور، حيث ترتكب جرائم حرب متعمدة ضد المدنيين، وتدمير البنية التحتية، ومنع المساعدات الإنسانية، في غياب الضمير الإنساني الدولي. وقد تجرأ الأمريكيون والصهاينة على جعل العالم غابة لا قانون فيها ولا مساءلة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ترامب بين التهديد والمفاوضات

يلجأ ترامب إلى التهديدات والإنذارات في الحرب على إيران، لكنها لم تؤثر، بينما يسعى في الوقت نفسه إلى المفاوضات للخروج من مأزق الحرب الطويلة التي يرفضها الشعب الأمريكي. أوقف ترامب الحرب أسبوعين ثم مددها دون تحديد مدة، مهدداً باستئنافها لتحقيق أهداف لم تتحقق بعد، مثل تغيير النظام والقضاء على البرنامج النووي والصواريخ الباليستية.

خلافات التفاوض

حددت أمريكا 15 بندا للتفاوض، بينما تصر إيران على 10 بنود، مما أدى إلى خلاف. استخدمت إيران ورقة مضيق هرمز خلال الحرب، مما أربك الاقتصاد العالمي وأشعل أزمة الطاقة. وقام الأمريكيون بحصار الموانئ الإيرانية، وهو ما اعتبرته الصين وروسيا تصرفاً خطيراً، بينما اتخذت الدول الأوروبية موقفاً حذراً لتجنب التصعيد الشامل.

مخاوف متزايدة

الوضع في الشرق الأوسط خطير ومقلق، والمخاوف تتزايد من المستقبل. كلا الطرفين الأمريكي والصهيوني يرغبان في تحقيق مكاسب لم تتحقق بعد، باستثناء جرائم الحرب والتدمير وقتل الأبرياء. بينما يرغب الإيرانيون في حرب طويلة الأمد. ورغم تصريحات ترامب عن القضاء على البحرية الإيرانية وسلاحها الجوي والدفاعات الجوية والقادة، يبقى السؤال: لماذا يلجأ الرئيس الأمريكي للمفاوضات رغم تحقيق هذه الانتصارات المزعومة؟

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي