استشهد مسعف، اليوم الثلاثاء، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة إسعاف تابعة لخدمات الطوارئ في منطقة جباليا شمال قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية فلسطينية.
تفاصيل الحادثة
أفادت المصادر بأن طائرة حربية إسرائيلية قصفت سيارة إسعاف كانت تقل مسعفين في مهمة إنسانية، ما أدى إلى استشهاد أحد المسعفين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. ونقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى مستشفى كمال عدوان في المنطقة لتلقي العلاج.
حصيلة الضحايا
أسفرت الغارة عن استشهاد المسعف وعدد من الإصابات، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن ضحايا محتملين تحت الأنقاض. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة غارات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي.
ارتفاع عدد الشهداء
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة الشهداء منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 36 ألفا و586 شهيدا، في حين بلغ عدد الجرحى 83 ألفا و74 جريحا. وأوضحت الوزارة أن الضحايا هم من المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
استهداف الطواقم الطبية
تتعرض الطواقم الطبية ومراكز الإسعاف بشكل متكرر للقصف الإسرائيلي، مما أدى إلى استشهاد العشرات من المسعفين والأطباء منذ بدء الحرب. وتعتبر هذه الانتهاكات مخالفة للقانون الدولي الإنساني الذي يحمي العاملين في المجال الصحي أثناء النزاعات.
ردود فعل دولية
أدانت منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة استهداف الطواقم الطبية في غزة، داعية إلى احترام حماية المستشفيات وسيارات الإسعاف. كما طالبت المنظمات الحقوقية بفتح تحقيق دولي في هذه الانتهاكات.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في مختلف مناطق قطاع غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة بسبب نقص الإمدادات الطبية والغذائية.



