أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمصر واصفاً إياها بأنها «فلتة الطبيعة والتاريخ»، وذلك خلال حفل عشاء أقامه سفير مصر لدى النمسا، السفير محمد نصر، في العاصمة فيينا.
تفاصيل الحفل
شهد الحفل حضور عدد من السفراء والشخصيات العامة وأعضاء السفارة المصرية، حيث رحب السفير المصري بقداسة البابا، مشيداً بالدور الوطني للكنيسة القبطية وعمق تاريخ كرسي مارمرقس. وألقى البابا كلمة تناول فيها تميز مصر الفريد من حيث الموقع الجغرافي وتنوع الحضارات التي تعاقبت عليها عبر العصور.
محاور كلمة البابا
تطرق قداسة البابا في كلمته إلى عدة موضوعات رئيسية، منها تراكم الحضارات المختلفة في مصر، ونشأة الرهبنة والأديرة القبطية، بالإضافة إلى رحلة العائلة المقدسة إلى مصر. واختتم البابا كلمته بدعوة الحضور لزيارة مصر والكنيسة القبطية للتعرف على تاريخها وتراثها العريق.
الحضور
حضر الحفل الأنبا جابرييل أسقف النمسا، والأنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة وأراخنة الكنيسة القبطية في النمسا. وأعرب الحضور عن تقديرهم لكلمة البابا التي سلطت الضوء على مكانة مصر كمركز للحضارة والتاريخ.



