طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون، إسرائيل بوقف استهداف المدنيين والمسعفين، وذلك وفقاً لما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل. ودعا عون إلى الضغط على إسرائيل لاحترام القوانين والاتفاقيات الدولية، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية على الحدود اللبنانية الجنوبية.
تصعيد مستمر في الجنوب اللبناني
تأتي تصريحات الرئيس اللبناني في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المتبادلة على الحدود الجنوبية، وما يرافقها من غارات وقصف يطال مناطق مأهولة بالسكان ومرافق مدنية. ويشهد الجنوب اللبناني منذ أشهر حالة من التصعيد المستمر، أسفرت عن سقوط ضحايا من المدنيين وتضرر واسع في البنية التحتية، إلى جانب تعرض طواقم الإسعاف والإنقاذ لمخاطر مباشرة أثناء أداء مهامهم الإنسانية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المتضررة.
دعوات دولية لاحترام القانون الدولي
وتأتي دعوة الرئيس اللبناني في إطار دعوات رسمية متكررة للضغط على إسرائيل من أجل الالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة. وتتزايد المطالبات الداخلية والدولية بضرورة وقف التصعيد وتجنب استهداف البنية المدنية والطواقم الطبية، التي تتعرض لخطر دائم أثناء تأدية واجبها الإنساني.
نزوح واسع وغارات جديدة
على الجانب الآخر، أفادت وكالة أسوشيتد برس نقلاً عن الأمم المتحدة بأن نحو 150 ألف نازح لبناني يعيشون حالياً في مخيمات داخل البلاد، نتيجة للتصعيد العسكري. وفي تطور ميداني جديد، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث تفجيرات متتالية في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان، كما شنت غارة جوية من طائرة مسيرة على بلدة الرمادية بقضاء صور جنوبي لبنان، مما أسفر عن أضرار إضافية في المنطقة.



