أظهر استطلاع رأي إسرائيلي جديد أن كلاً من نفتالي بينيت وآيزنكوت يتفوقان على بنيامين نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الإسرائيلية. ووفقاً للاستطلاع الذي أجرته القناة 12 الإسرائيلية، حصل بينيت على 39% من نوايا التصويت مقابل 36% لنتنياهو في حال خوضهما الانتخابات وجهاً لوجه. كما أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 41% مقابل 34%.
تفاصيل الاستطلاع
أشار الاستطلاع إلى أن 58% من الإسرائيليين غير راضين عن أداء الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، بينما أعرب 32% عن رضاهم. كما كشف أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو قد يفقد 7 مقاعد لصالح حزب "أمل جديد" بزعامة جدعون ساعر وحزب "هناك مستقبل" بزعامة يائير لبيد في حال إجراء انتخابات مبكرة.
تأثير الاستطلاع على المشهد السياسي
يأتي هذا الاستطلاع في وقت تشهد فيه الساحة الإسرائيلية توترات سياسية متزايدة، مع استمرار التحقيقات في قضايا فساد تطال نتنياهو. ويرى مراقبون أن هذه النتائج تعكس حالة من الاستياء الشعبي من أداء الحكومة، مما قد يدفع نحو انتخابات مبكرة. ومع ذلك، لا تزال قدرة نتنياهو على تشكيل ائتلاف حكومي قائماً، خاصة مع دعم الأحزاب الدينية والقومية المتطرفة له.
في المقابل، يسعى كل من بينيت وآيزنكوت إلى استغلال هذا الزخم لتعزيز شعبيتهما، حيث يقدم بينيت نفسه كبديل يميني معتدل، بينما يركز آيزنكوت على خبرته الأمنية كرئيس سابق لهيئة الأركان. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة حراكاً سياسياً مكثفاً مع اقتراب موعد الانتخابات المحتملة.



