أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الخميس، قافلة المساعدات الإنسانية الجديدة التي تحمل اسم «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 191، في إطار جهوده المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين وتخفيف معاناة المدنيين داخل قطاع غزة، وذلك باعتبار الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
تفاصيل القافلة الإنسانية
ضمت القافلة عشرات الشاحنات المحملة بنحو 3 آلاف و847 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، التي تنوعت بين سلال غذائية ودقيق ومستلزمات طبية ومواد إغاثية، إلى جانب كميات من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية داخل القطاع، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها السكان هناك.
احتياجات أساسية للأسر المتضررة
حرص الهلال الأحمر المصري على توفير احتياجات أساسية للأسر المتضررة، شملت الملابس والبطاطين والمشمعات والخيام، بهدف دعم جهود الإيواء وتخفيف آثار النزوح على آلاف العائلات الفلسطينية التي أجبرت على ترك منازلها جراء القصف والعمليات العسكرية.
استمرار التأهب على الحدود
أكد الهلال الأحمر المصري استمرار حالة التأهب الكامل على الحدود المصرية منذ اندلاع الأزمة، مشيرًا إلى أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، مع مواصلة العمل داخل المراكز اللوجستية المختلفة لتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة مستمرة لضمان وصولها إلى مستحقيها.
إنجازات إنسانية ضخمة
وكشف الهلال الأحمر المصري أن إجمالي المساعدات التي تم إدخالها إلى قطاع غزة تجاوز 960 ألف طن من المساعدات المتنوعة، بدعم وجهود أكثر من 65 ألف متطوع ومتطوعة بالجمعية، في واحدة من أكبر عمليات الدعم الإنساني التي تشهدها المنطقة، مما يعكس التزام مصر التاريخي بدعم القضية الفلسطينية.



