أكد سفير سلطنة عُمان لدى مصر، عبد الله بن ناصر الرحبي، أن الزيارة المرتقبة للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مسقط تعكس متانة وقوة العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين. وأشار السفير في تصريح صحفي إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار التنسيق المستمر والتشاور بين القيادتين في البلدين، وتهدف إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
أهمية الزيارة في تعزيز التعاون المشترك
وأوضح السفير الرحبي أن الزيارة تحمل دلالات كبيرة على مستوى العلاقات الثنائية، حيث ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تخدم المصالح المشتركة. وأضاف أن المباحثات ستركز على سبل دفع التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة والسياحة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
تطور العلاقات المصرية العمانية
وأشار السفير إلى أن العلاقات بين مصر وسلطنة عُمان تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، بفضل الحرص المشترك من قيادتي البلدين على تعزيزها. وأكد أن الزيارة ستسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات تتطلب تنسيقاً وتضامناً عربياً.
كما نوه السفير إلى أن الشعبين المصري والعماني تربطهما علاقات أخوية وثيقة، وأن هناك تبادلاً ثقافياً وسياحياً متزايداً بين البلدين. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن زيارة الرئيس السيسي لمسقط ستكون محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، وستعكس الإرادة القوية لدى البلدين لتعزيز التعاون والتكامل.



