قال السفير باتريك باسكال، الدبلوماسي الفرنسي السابق، إن الأزمة الإقليمية الراهنة تتصدر أجندة المباحثات بين الرئيسين المصري والفرنسي، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. وأكد أن فرنسا ترى في مصر شريكًا أساسيًا في دعم جهود التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
العلاقات الثنائية بين باريس والقاهرة
أضاف باسكال، خلال لقائه ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن العلاقات الثنائية بين باريس والقاهرة تعكس مستوى متقدمًا من التنسيق السياسي والثقافي، خاصة مع حرص البلدين على دعم الحلول السلمية والدبلوماسية لمختلف أزمات الشرق الأوسط.
وأكد الدبلوماسي الفرنسي السابق أن مصر تُعد من الدول الناطقة بالفرنسية منذ أكثر من 40 عامًا، مما ساهم في تعزيز الروابط الثقافية والتعليمية بين الجانبين. وأشار إلى أن هذا البعد الحضاري لعب دورًا مهمًا في ترسيخ العلاقات الاستراتيجية بين البلدين على مدار السنوات الماضية.
الزيارة الحالية لماكرون تحمل رسائل سياسية مهمة
أشار باتريك باسكال إلى أن الزيارة الحالية للرئيس الفرنسي تحمل رسائل سياسية مهمة، أبرزها التأكيد على استمرار التنسيق المصري الفرنسي تجاه ملفات المنطقة، ودعم الجهود المشتركة الرامية إلى منع اتساع دائرة الصراع، والعمل على إعادة الاستقرار إلى الشرق الأوسط عبر الحلول السياسية والحوار الدبلوماسي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يجعل التنسيق بين مصر وفرنسا عنصرًا حاسمًا في جهود احتواء الأزمات. وتؤكد باريس من خلال هذه الزيارة على أهمية الشراكة مع القاهرة كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط.



