أكد النائب محمد أبو العينين، رئيس برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، خلال مشاركته في قمة رؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، على رفضه القاطع لأي مساس بأمن الدول العربية، مشدداً على أن السلام الحقيقي في المنطقة لا يمكن تحقيقه دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ووقف نزيف الحروب التي تعصف بالمنطقة.
برلمان المتوسط منصة للحوار وجسر للتواصل
قال أبو العينين إن قمة رؤساء برلمانات دول البحر المتوسط تعكس حجم التطور الذي حققه برلمان البحر المتوسط خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه أصبح منصة رئيسية للحوار وجسراً للتواصل وأداة فعالة للدبلوماسية البرلمانية في المنطقة. وأضاف أن البرلمان أصبح يمثل صوتاً موحداً للدول الأعضاء في مواجهة التحديات المشتركة.
رفض منطق القوة والتمسك بالقانون الدولي
وأعرب أبو العينين عن رفضه لأن يكون منطق القوة هو المتحكم في مصير العالم، محذراً من أن العالم يمر بمرحلة خطيرة تشهد تراجعاً واضحاً لمكانة القانون الدولي، في ظل تصاعد الاعتماد على القوة والسلاح بدلاً من الحوار والشرعية الدولية. ودعا إلى إصلاح النظام الدولي لضمان استقراره.
الحروب لم تحقق استقراراً دائماً
وشدد أبو العينين على أن الحروب عبر التاريخ لم تحقق استقراراً دائماً أو منتصراً حقيقياً، مؤكداً أن تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة لن يتم إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، باعتبار ذلك الحل الوحيد القابل للاستمرار.
مصر قادت تحركاً تاريخياً للتهدئة
وأشاد أبو العينين بالدور التاريخي والمحوري الذي لعبته مصر في إدارة الأزمات الإقليمية، من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب جهود البرلمان ووزارة الخارجية. وأكد أن الدبلوماسية البرلمانية المصرية تدعم السلام في المنطقة وتسعى لتعزيز الاستقرار.
قمة برلمانات المتوسط في الجبل الأسود
وكشف الإعلامي أحمد موسى عن مشاركة النائب محمد أبو العينين في أعمال قمة رؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط، التي عُقدت في الجبل الأسود، بحضور ممثلي ورؤساء برلمانات 40 دولة، وذلك بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس البرلمان من أجل المتوسط. وناقشت القمة سبل دعم السياحة ومكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الإقليمي.



