أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن رد طهران على المقترح الأمريكي تضمن مطالب وصفتها بـ"المعقولة والمنطقية"، مشيرة إلى أن الرد الإيراني راعى مصالح المنطقة وأخذ في الاعتبار ضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وأوضحت الخارجية أن مقترحاتها المقدمة إلى واشنطن جاءت "بصورة مسؤولة" وتضمن الحقوق المشروعة لإيران، مؤكدة أن طهران لا تطالب سوى بحقها في إنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
انتقاد السياسات الأمريكية
وانتقدت وزارة الخارجية الإيرانية السياسات الأمريكية، معتبرة أنها تتسم بالأحادية وتسهم في زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة. وأكدت أن المطالب الأمريكية المطروحة خلال المفاوضات "غير منطقية" ولا تتماشى مع القوانين الدولية أو مصالح شعوب المنطقة. وشددت طهران على أن أي تفاهمات مستقبلية يجب أن تقوم على احترام الحقوق المتبادلة وعدم فرض الإملاءات السياسية.
دور الصين الاستراتيجي
وفي السياق ذاته، وصفت الخارجية الإيرانية بكين بأنها "حليف استراتيجي" لطهران، مؤكدة أهمية الدور الصيني في دعم الاستقرار الإقليمي والتوازن الدولي. كما دعت إيران الصين إلى تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من "عواقب التحركات الأمريكية غير القانونية"، محذرة من أن استمرار التصعيد والسياسات الأحادية قد يؤدي إلى تفاقم التوترات في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الإيرانية الأمريكية توتراً متزايداً، وسط جهود دبلوماسية لتهدئة الأوضاع. وتطالب طهران بإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، بينما ترفض واشنطن بعض المطالب الإيرانية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.



