أكد أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، النائب محمد جبريل، أن فقه الأولويات يفرض على المجتمع توجيه تبرعات المساجد لدعم المدارس الحكومية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
أهمية التعليم في بناء المجتمع
وشدد جبريل، في بيان له اليوم، على أن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متطور، وأن دعم المدارس الحكومية يعد استثمارًا في مستقبل الأجيال القادمة. وأوضح أن توجيه جزء من تبرعات المساجد إلى المؤسسات التعليمية يسهم في تحسين جودة التعليم وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
دور المساجد في التنمية المجتمعية
وأشار أمين سر اللجنة الدينية إلى أن المساجد لم تكن يومًا مجرد دور للعبادة، بل كانت دائمًا منارات للعلم والتنمية المجتمعية. وقال: "إننا بحاجة إلى إعادة النظر في كيفية استخدام تبرعات المساجد، بحيث تتناسب مع احتياجات المجتمع الحالية، وعلى رأسها التعليم".
ودعا جبريل القائمين على المساجد وهيئاتها إلى التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لوضع آليات واضحة لتوجيه التبرعات لدعم المدارس، سواء من خلال توفير مستلزمات التعليم أو تحسين البنية التحتية للمدارس.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن هذا التوجه يتماشى مع تعاليم الإسلام التي تحث على العلم والتعلم، وأن فقه الأولويات يقتضي ترتيب الأولويات بما يحقق المصلحة العامة للوطن والمواطن.



