قال منير أديب، الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن التحركات الدولية ضد جماعة الإخوان المسلمين تُعد خطوة إيجابية، لكنها جاءت متأخرة. وأضاف أديب خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى على شاشة قناة الحياة: "أن تأتي متأخرًا أفضل من ألا تأتي".
تاريخ التنظيم وممارساته
أوضح أديب أن جماعة الإخوان تنظيم يمتد عمره إلى ما يقرب من 98 عامًا، ويمارس الإرهاب منذ تأسيسه في عام 1928. وأشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت تتعامل مع هذا التنظيم بطريقة تليق بخطورته، ليس فقط على أمنها الداخلي، بل على أمن منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره.
تحذيرات مصرية سابقة
شدد الباحث على أن التغيرات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط كانت سببًا في إعادة النظر الأمريكية تجاه الإخوان، بعدما كانت واشنطن ترفض في السابق مطالب القاهرة بوضع الجماعة على قوائم الإرهاب في عام 2013 وما بعده. وأكد أن مصر حذرت مرارًا من أن خطر التنظيم قد يمتد إلى أوروبا والولايات المتحدة، مستشهدًا بتصريحات وتحذيرات متكررة من القاهرة.
الاستراتيجية الأمريكية الجديدة
تابع أديب قائلاً: "الاستراتيجية الأمريكية الحديثة لمواجهة الإرهاب، والتي صدرت مؤخرًا، ساوت لأول مرة بين جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة". واعتبر أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في التعامل مع التنظيم.



