وزير الخارجية يبحث مع نظيريه الكيني والفرنسي تطورات القضايا الإقليمية والأفريقية
وزير الخارجية يبحث مع نظيريه الكيني والفرنسي تطورات القضايا

أجرى وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالات مكثفة مع نظيريه الكيني والفرنسي، حيث تم بحث تطورات القضايا الإقليمية والأفريقية ذات الاهتمام المشترك. وتناولت المباحثات الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وكل من كينيا وفرنسا.

مباحثات مع وزير خارجية كينيا

في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الكيني، ألفريد موتوا، ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكدا على ضرورة وقف إطلاق النار والعودة إلى الحوار السياسي. كما تطرقا إلى القضايا المتعلقة بالأمن المائي في حوض النيل، وأهمية التنسيق بين دول المنبع والمصب. وأكد شكري على دعم مصر للاستقرار في كينيا وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

التعاون مع فرنسا

في سياق متصل، بحث وزير الخارجية المصري مع نظيره الفرنسي، جان إيف لودريان، مستجدات الأزمة الليبية، حيث شددا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد ودعم جهود الأمم المتحدة. كما تناول اللقاء التطورات في منطقة الساحل الأفريقي، وأهمية مكافحة الإرهاب والتطرف. وأعرب الجانبان عن رغبتهما في تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وفرنسا، خاصة في مجالات الطاقة والنقل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

القضايا الأفريقية

كما تناولت المباحثات القضايا الأفريقية الأخرى، مثل الأوضاع في إثيوبيا وتطورات سد النهضة، حيث أكد شكري على أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، بما يحقق مصالح جميع الأطراف. وأشاد الوزيران الكيني والفرنسي بجهود مصر في دعم الاستقرار في أفريقيا، مؤكدين على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه القارة.

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في إطار حرص مصر على تعزيز دورها الإقليمي والدولي، والتشاور المستمر مع الشركاء من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي