أعلن الكرملين، اليوم، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث مع نظيره الصيني شي جين بينغ القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية خلال لقاء مرتقب بينهما. وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن المحادثات ستركز على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة التطورات في أوكرانيا والشرق الأوسط وآسيا.
تعزيز التعاون الاستراتيجي
وأشار بيسكوف إلى أن اللقاء يأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين موسكو وبكين، والتي تشهد تطوراً مستمراً في السنوات الأخيرة. وأضاف أن الجانبين سيناقشان سبل توسيع الشراكة الاقتصادية والتجارية، إضافة إلى التنسيق في المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة ومجموعة بريكس.
القضايا الإقليمية والدولية
ومن المتوقع أن يتطرق الزعيمان إلى الأزمة الأوكرانية، حيث تدعم الصين موقف روسيا في مواجهة الضغوط الغربية. كما سيبحثان الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك التطورات في سوريا وإيران، إضافة إلى الملف النووي الكوري الشمالي. وأكد الكرملين أن الحوار سيكون صريحاً وبناءً، بهدف تعزيز الاستقرار العالمي.
يذكر أن هذه المحادثات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة، مما يجعل التنسيق بين روسيا والصين أكثر أهمية. وقد أعربت بكين مراراً عن دعمها لمبادرة روسيا لإنشاء نظام عالمي متعدد الأقطاب.



