أكد الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب العربي الناصري، أن عودة إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات، واغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد، يعكس استمرار النهج الإسرائيلي القائم على عدم الالتزام بالاتفاقيات عبر الصراع العربي الإسرائيلي منذ عام 1948 حتى اليوم.
استمرار النهج الإسرائيلي
وقال رضوان، في تصريح صحفي، إن إسرائيل لا تحترم ميثاقاً أو عهداً أو اتفاقية، وإنما تسعى لتنفيذ مخططاتها الاستيطانية، مشيراً إلى أن ما يحدث يعكس سياسة ثابتة تقوم على الاغتيال حتى خلال فترات وقف إطلاق النار. وأضاف أن إسرائيل اغتالت قيادات من حركة حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني وحزب الله خلال فترات تهدئة سابقة، مؤكداً أن ذلك يعكس عقيدة تقوم على إبقاء الخصم تحت تهديد دائم بالاغتيال كلما سنحت الفرصة.
دعوات للتحرك الدولي
في السياق ذاته، دعا الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي، إلى تدخل الدول الوسيطة لوقف ما وصفه بالتجاوزات والخروقات الإسرائيلية، والالتزام بوقف إطلاق النار، مشدداً على ضرورة تحرك الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على إسرائيل لوقف هذه العمليات. وقال إنه في حال استمرار الخروقات، فإن الخيارات المطروحة قد تشمل إلغاء الاتفاق وعودة المقاومة إلى حمل السلاح، محذراً من استمرار سياسة الاغتيالات ضد قادة المقاومة الفلسطينية.
كما دعا إلى دعم المقاومة الفلسطينية لمواجهة ما وصفه بالعربدة الإسرائيلية، مؤكداً أن إسرائيل لا تقتصر أهدافها على غزة فقط، بل تمتد إلى دول أخرى، داعياً الدول العربية إلى تفعيل أدوات الضغط، بما في ذلك استخدام سلاح النفط ووقف التطبيع مع إسرائيل.



