أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، توقيف عشرة مستوطنين ينتمون إلى حركة تدعى «رواد الباشان»، بعد أن اجتازوا السياج الحدودي باتجاه الأراضي السورية، مطالبين بإقامة مشاريع استيطانية في المنطقة التي يطلقون عليها اسم «الباشان» جنوب سوريا. وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن نحو 30 إسرائيلياً تم اعتقالهم منذ صباح الأحد على خلفية محاولات تسلل مماثلة إلى الأراضي السورية.
تصاعد محاولات التسلل الاستيطاني
أكدت هيئة البث الإسرائيلية «كان» أن ما جرى لم يكن حادثة منفصلة، بل هو رابع محاولة خلال أقل من 24 ساعة لعبور الحدود نحو سوريا، في مؤشر واضح على تصاعد نشاط الجماعات الداعية إلى الاستيطان، ومنها حركة رواد الباشان، التي تسعى لإقامة بؤر استيطانية داخل الأراضي السورية، خاصة في محيط جبل الشيخ والجولان المحتل.
معلومات أساسية عن الحركة
- تأسست الحركة في أبريل 2025.
- تضم مستوطنين من الضفة الغربية والجولان السوري المحتل.
- تطالب بإقامة مستوطنات دائمة داخل الأراضي السورية.
- نفذت 4 محاولات تسلل إلى سوريا خلال أقل من 24 ساعة، وفق هيئة البث الإسرائيلية «كان».
- أوقفت القوات الإسرائيلية نحو 30 إسرائيلياً شاركوا في محاولات التسلل.
- تستند الحركة إلى روايات دينية وتاريخية مرتبطة بمنطقة «الباشان» المذكورة في التوراة.
- برز اسم عاموس عزريا كأحد أبرز المتحدثين باسم الحركة.
- تحدثت تقارير إسرائيلية عن دعم سياسي تتلقاه الحركة من شخصيات داخل الائتلاف الحاكم.
- كشفت صور متداولة لقاءات جمعت ناشطين من الحركة بوزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو كرعي، إلى جانب تكريم عدد منهم من قبل نائبة رئيس الكنيست ليمور سون هار-ميلخ.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، حيث تعتبر محاولات التسلل الاستيطاني انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، خاصة تلك المتعلقة بسيادة سوريا على أراضيها في الجولان المحتل. وتواصل حركة رواد الباشان أنشطتها رغم التحذيرات الإسرائيلية الرسمية، مما يثير تساؤلات حول مدى الدعم الرسمي الذي تتلقاه من أوساط سياسية داخل إسرائيل.



