سر اختيار البطريرك بولس الثالث نونا لاسمه البطريركي
سر اختيار البطريرك بولس الثالث لاسمه البطريركي

كشف غبطة البطريرك بولس الثالث نونا، بطريرك الكنيسة الكلدانية، في حديث خاص عن الدوافع الروحية والكنسية التي قادته لاختيار اسم "بولس" بعد انتخابه بطريركًا. وأكد البطريرك أن الاسم يحمل بالنسبة إليه بُعدًا رسوليًا ورعويًا عميقًا، حيث يعبر عن التزامه بالسير على خطى القديس بولس الرسول والبطريرك بولس الثاني شيخو.

على خطى القديس بولس الرسول

أوضح غبطة البطريرك أن اختياره استُلهم أولًا من القديس بولس الرسول، لما يمثله من عمق لاهوتي وغيرة رسولية في إعلان الإيمان وتعليمه. وأشار إلى أن القديس بولس جمع بين الفكر اللاهوتي العميق والحماس التبشيري في خدمة الكنيسة ونشر الإنجيل، مما جعله نموذجًا يحتذى به في الحياة الكنسية.

التأثر بالبطريرك بولس الثاني شيخو

أضاف صاحب الغبطة أن الشخصية الثانية التي ألهمته هي غبطة البطريرك بولس الثاني شيخو، الذي وصفه بأنه نموذج في التواضع والرعاية الأبوية. وأكد أن البطريرك الراحل كان معروفًا بقربه من المؤمنين وخدمته المتفانية للكنيسة، مما جعله قدوة في القيادة الروحية والرعوية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد غبطة البطريرك الكلداني أن اختياره لهذا الاسم يأتي تعبيرًا عن رغبته في الجمع بين عمق الإيمان وروح الخدمة والرعاية الرسولية، مستلهمًا من هاتين الشخصيتين العظيمتين. وأشار إلى أن هذا الاسم يحمل رسالة روحية قوية تعكس التزامه بمواصلة مسيرة الكنيسة الكلدانية في نشر الإيمان وتعزيز الوحدة بين المؤمنين.

يذكر أن البطريرك بولس الثالث نونا انتخب بطريركًا للكنيسة الكلدانية في وقت حساس، حيث يواجه المسيحيون في الشرق الأوسط تحديات كبيرة. ويعول المؤمنون على قيادته الحكيمة في تعزيز دور الكنيسة في المجتمع والحفاظ على التراث المسيحي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي