أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، اليوم الثلاثاء، أن المخاطر الاستراتيجية لاندلاع مواجهة مباشرة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) قد ازدادت بشكل ملحوظ. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ريابكوف لوكالة أنباء تاس الروسية، حيث أشار إلى الخطاب التصعيدي الذي تتبناه العواصم الأوروبية بشأن ما يسمى بـ"التهديد الوشيك لاندلاع حرب ضارية مع روسيا".
تحذير من عواقب كارثية
وحذر ريابكوف من أن "نتيجة لهذا التصعيد، الذي يشمل التحركات الاستفزازية الصارخة في المجال النووي، تزداد المخاطر الاستراتيجية وكذلك خطر مواجهة مباشرة بين الناتو وبلادنا مع عواقب كارثية محتملة". وأوضح أن هذه التحركات تأتي في إطار عملية أوسع لتسليح أوروبا بشكل متسارع، تستهدف روسيا مباشرة.
انتقاد خطط فنلندا وفرنسا وبولندا
وفي تعليقه على نية فنلندا لاستضافة أسلحة نووية، وخطط فرنسا وبولندا لإجراء تدريبات ردع فوق بحر البلطيق لمحاكاة ضربات نووية على أهداف روسية، قال الدبلوماسي الروسي الكبير إن "روسيا أعربت بشكل لا لبس فيه عن انتقادها القوي لمثل هذه التحضيرات من جانب الأوروبيين". وأضاف أن هذه الخطوات تشكل عنصراً خطيراً في عملية التسليح الأوروبي المتسارع، الذي يستهدف بلاده.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والناتو توتراً غير مسبوق، وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة عسكرية مباشرة، خاصة مع استمرار الدعم العسكري الغربي لأوكرانيا وتوسع الناتو شرقاً.



