أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن العوامل الثقافية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل طبيعة العلاقات بين الدول والرؤساء. وأوضح الفقي، خلال لقائه في برنامج "يحدث في مصر" عبر فضائية "MBC مصر"، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان يسعى إلى التقرب من الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته إلى بكين.
التوازنات السياسية بين بكين وواشنطن
وقال الفقي إن الرئيس الصيني تحدث بحدة بشأن ملف تايوان أثناء زيارة ترامب، إلا أن الجانب الأمريكي لم يرد على تلك التصريحات، مما يعكس طبيعة التوازنات السياسية الدقيقة بين البلدين. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مراكز متخصصة للرصد والمتابعة فيما يتعلق بالبرنامج النووي، مؤكدًا أن الغرب يتفهم لغة القوة ويحترمها.
تعميق الخلافات
وأضاف الفقي أن التعامل مع القضايا الدولية على أساس العقيدة فقط يؤدي إلى تعميق الخلافات ويجعل حلها أكثر صعوبة، بسبب غياب اللغة المشتركة بين الأطراف المختلفة. وأكد أن العوامل الثقافية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار في أي حوار دولي لتحقيق تفاهم أفضل.



