أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن التعاون الاقتصادي بين روسيا والصين يتم باستخدام العملات المحلية للبلدين، وذلك بهدف حماية الاقتصادين من أي تدخل خارجي محتمل. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بوتين في منتدى اقتصادي، حيث شدد على أهمية تعزيز التعاون الثنائي في ظل التحديات العالمية الراهنة.
تفاصيل التصريحات
أشار بوتين إلى أن روسيا والصين تعملان معاً على زيادة حجم التبادل التجاري بالعملات المحلية، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الدولار واليورو. وأوضح أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المشتركة لحماية الاقتصادين الوطنيين من أي ضغوط أو عقوبات خارجية.
أهداف التعاون
أضاف الرئيس الروسي أن التعاون بالعملات المحلية يعزز الاستقرار المالي للبلدين، ويسهل عمليات التجارة والاستثمار. كما يساهم في تطوير نظام مالي عالمي أكثر توازناً وعدالة، بعيداً عن هيمنة العملات التقليدية.
- تعزيز التجارة البينية بين روسيا والصين
- تقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات أسعار الصرف
- دعم السيادة الاقتصادية للدولتين
يذكر أن روسيا والصين كثفتا في السنوات الأخيرة استخدام العملات المحلية في معاملاتهما التجارية، خاصة في قطاعات الطاقة والسلع الأساسية، وذلك في إطار استراتيجية أوسع للتحول عن النظام المالي الغربي.



