أدانت جمهورية مصر العربية، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، بأشد العبارات افتتاح سفارة مزعومة لإقليم أرض الصومال في القدس المحتلة. وأكدت مصر رفضها القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس، التي تعتبر أرضاً محتلة وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية
وشددت مصر على أن هذه الخطوة غير القانونية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، خاصة القرار رقم 478 الذي يحظر على الدول فتح بعثات دبلوماسية في القدس المحتلة. وأوضحت القاهرة أن مثل هذه الإجراءات الأحادية تقوض جهود السلام وتزيد من تعقيد الصراع في المنطقة.
دعوة للمجتمع الدولي
ودعت مصر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف واضح لرفض هذه الخطوة، والعمل على منع تكرارها، حفاظاً على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما جددت التأكيد على أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا من خلال حل الدولتين وفقاً لمبادئ القانون الدولي والمرجعيات المتفق عليها.
يذكر أن إقليم أرض الصومال أعلن افتتاح سفارة له في القدس المحتلة يوم الأحد الماضي، في خطوة وصفتها العديد من الدول العربية والإسلامية بأنها استفزازية وغير قانونية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وغياب أي أفق سياسي جدي لإنهاء الاحتلال.



