أكدت جمهورية مصر العربية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على تطابق الرؤى بينهما بشأن العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مع التركيز على أهمية الحفاظ على المصالح العليا للبلدين. وجاء هذا التأكيد خلال مباحثات ثنائية رفيعة المستوى عقدت في القاهرة، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.
تعزيز التعاون الثنائي
شهدت المباحثات تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكد الجانبان على ضرورة تنسيق المواقف في المحافل الدولية لمواجهة التحديات الراهنة. كما تم الاتفاق على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للشعبين الشقيقين.
مواجهة التحديات الإقليمية
تطرق الحوار إلى التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة في ظل الأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية. وأكدت مصر والجزائر على أهمية الحلول السياسية للأزمات، مع رفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للدول العربية. كما شدد الجانبان على دعم الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشاد المسؤولون الجزائريون بالدور المصري في دعم القضايا العربية، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، حيث تم التأكيد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. من جانبها، أثنت مصر على مواقف الجزائر الثابتة تجاه القضايا العربية والإفريقية، وعلى دورها في تعزيز العمل العربي المشترك.
واختتمت المباحثات بالتأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين في الفترة المقبلة، بما يحقق المصالح العليا للأمة العربية ويواجه التحديات المشتركة. كما تم الاتفاق على عقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وتعزيز العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والجزائر.



