أكد الدكتور جاسم محمد، رئيس المركز الأوروبي للدراسات، أن الحديث عن تقدم في ملف التفاوض بين واشنطن وطهران لا يستند حتى الآن إلى مسودة رسمية أو إطار تفاهم واضح. وأوضح أن ما يتم تداوله يقتصر على تصريحات إعلامية متباينة من الطرفين دون صياغة فعلية لاتفاق يمكن البناء عليه.
تناقض في التصريحات بين الأطراف
أشار رئيس المركز الأوروبي للدراسات، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن التصريحات الصادرة عن إيران والإدارة الأمريكية تتسم بالتناقض، بل إن هناك اختلافات داخل التصريحات الأمريكية نفسها، ما يعكس حالة من عدم الاستقرار في الموقف التفاوضي، ويضع علامات استفهام حول جدية ومسار المحادثات الجارية.
اختلاف في أولويات التفاوض
أوضح الدكتور محمد أن واشنطن تتحدث عن هدن مؤقتة قد تمتد لفترات زمنية مثل 60 يومًا، بينما تركز إيران على ملفات محددة تتعلق بالبرنامج النووي والصواريخ الباليستية. وأكد أن هذا التباين الكبير في الأولويات بين الجانبين يجعل الوصول إلى اتفاق شامل أمرًا معقدًا في المرحلة الحالية.
يذكر أن التصريحات الأمريكية الأخيرة تباينت بين التأكيد على إحراز تقدم في المفاوضات وبين التحذير من تعنت الجانب الإيراني، مما يزيد من حالة الغموض حول مستقبل المحادثات. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على الطرفين للتوصل إلى تفاهم يحد من التوتر في منطقة الشرق الأوسط.



