دعا وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية كوريا وأفريقيا، إلى تعزيز الشراكة بين الجانبين، مؤكداً على أهمية إصلاح النظام المالي الدولي لمواجهة التحديات الراهنة.
تعزيز التعاون بين كوريا وأفريقيا
أكد الوزير شكري على عمق العلاقات التاريخية بين مصر وكوريا، مشيراً إلى أن التعاون المشترك يمكن أن يسهم في تحقيق التنمية في القارة الأفريقية. وشدد على ضرورة توسيع نطاق الشراكة لتشمل مجالات جديدة مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة.
إصلاح النظام المالي الدولي
أوضح وزير الخارجية أن النظام المالي الدولي الحالي لا يلبي احتياجات الدول النامية، خاصة في أفريقيا. ودعا إلى إصلاحات جذرية تضمن عدالة توزيع الموارد وتعزيز مشاركة الدول الأفريقية في المؤسسات المالية الدولية.
- تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين كوريا وأفريقيا.
- دعم مشروعات البنية التحتية في القارة الأفريقية.
- تبادل الخبرات في مجالات التعليم والتدريب المهني.
كما نوه شكري إلى أهمية القمة الكورية الأفريقية المقبلة، التي ستشكل فرصة لتعزيز الحوار وتبادل الرؤى حول القضايا المشتركة. وأعرب عن تطلعه إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على جميع الأطراف.
التحديات المشتركة
تطرق الوزير إلى التحديات التي تواجه القارة الأفريقية، مثل تغير المناخ والأمن الغذائي، مؤكداً على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهتها. وأشاد بالدور الكوري في دعم التنمية في أفريقيا من خلال برامج التعاون الفني والمساعدات.
في ختام كلمته، جدد شكري التزام مصر بتعزيز الشراكة مع كوريا، داعياً إلى مزيد من التنسيق في المحافل الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.



