أجرى وزير الخارجية المصري اتصالين منفصلين مع نظيريه السعودي والقطري، حيث تم بحث التطورات الأخيرة في كل من إيران والسودان. وأكد الوزير خلال الاتصالين على أهمية التنسيق المستمر بين الدول العربية لمواجهة التحديات الإقليمية.
تفاصيل الاتصال مع وزير الخارجية السعودي
تناول الاتصال مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، المستجدات المتعلقة بالملف الإيراني، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وتداعياته على أمن المنطقة. كما ناقش الجانبان التطورات في السودان، وأكدا على ضرورة دعم الاستقرار في السودان والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
التنسيق مع وزير الخارجية القطري
في الاتصال الثاني، بحث الوزير مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وشملت المباحثات الملف الإيراني والأزمة السودانية، حيث شدد الجانبان على أهمية الحوار والطرق الدبلوماسية لحل الخلافات.
يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في إطار جهود مصر المستمرة لتعزيز العلاقات العربية-العربية، والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. كما يعكس الحرص المصري على متابعة القضايا الملحة التي تهم الأمن القومي العربي.
وأكد وزير الخارجية المصري على أن مصر ستواصل بذل كل الجهود الممكنة لتقريب وجهات النظر بين الدول العربية، والتصدي لأي تهديدات قد تواجه الأمن العربي المشترك. وشدد على أن القضية الفلسطينية تظل على رأس أولويات السياسة الخارجية المصرية، داعياً إلى تكثيف الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.



