أعلنت الحكومة اللبنانية عن إطلاق مشروع إعادة تأهيل وتشغيل مطار رينيه معوض في منطقة القليعات في عكار، شمالي لبنان، ليكون مطاراً ثانوياً إلى جانب مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. ويأتي هذا المشروع في ظل التحديات الأمنية التي واجهت مطار بيروت خلال السنوات الماضية، والتي شملت تهديدات متكررة قد تؤدي إلى شلله وعزل لبنان جوياً.
رمزية سياسية للمطار
أوضح أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية، أن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أكد أن المشروع لا يقتصر على كونه بنية تحتية جديدة، بل يحمل رمزية سياسية. فقد شهد الموقع انتخاب أول رئيس للجمهورية اللبنانية بعد اتفاق الطائف، كما عُقدت فيه اجتماعات سياسية أفضت إلى توافق وطني.
أول طائرة مدنية تهبط في المطار
وأشار سنجاب إلى أن الطائرة التي ظهرت في الموقع هي أول طائرة مدنية تهبط في المطار، وقد أقلت رئيس الحكومة اللبنانية من مطار بيروت إلى القليعات، في إطار إطلاق المشروع. ولفت إلى أن المطار لم يُفتح أمام الرحلات المدنية أو التجارية طوال السنوات الماضية، رغم تأسيسه.
مشروع متكامل يشمل صالات وخدمات
يتضمن المشروع إنشاء صالة وصول وصالة سفر، إلى جانب خدمات مرافقة أخرى. وأكد سلام أن الحكومة تعمل على إطلاق مشاريع بنية تحتية في الجنوب اللبناني فور توقف الاعتداءات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الحكومة لم تنسَ الجنوب.
ويُعد مطار القليعات بديلاً استراتيجياً لمطار بيروت، خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي على الجنوب، مما يعزز قدرة لبنان على مواجهة أي طوارئ جوياً.



