أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن دولاً إقليمية، من بينها مصر والمملكة العربية السعودية وباكستان، قد وافقت على البنود الأساسية للاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح ترامب في تصريحات صحفية أن هذه الدول أبدت دعمها للاتفاق الذي يهدف إلى الحد من الأنشطة النووية الإيرانية وتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط.
تفاصيل الاتفاق
وأكد ترامب أن الاتفاق يتضمن بنوداً تتعلق بوقف تخصيب اليورانيوم بنسبة تتجاوز 3.67%، والسماح بعمليات تفتيش دولية غير معلنة للمنشآت النووية الإيرانية، بالإضافة إلى رفع العقوبات الاقتصادية عن طهران على مراحل. وأشار إلى أن الدول الإقليمية التي أبدت موافقتها تلعب دوراً محورياً في ضمان تنفيذ الاتفاق ومراقبة التزام إيران به.
دور مصر والسعودية
وقال ترامب: "مصر والسعودية دولتان رئيسيتان في المنطقة، وقد أبدتا استعدادهما للمساعدة في تنفيذ الاتفاق وضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية". وأضاف أن باكستان، بوصفها دولة نووية، يمكنها أن تلعب دوراً في نقل الخبرات التقنية والإشراف على عملية نزع السلاح النووي الإيراني إذا لزم الأمر.
- موافقة الدول الإقليمية تأتي بعد مشاورات مكثفة مع واشنطن.
- الاتفاق يهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
- من المتوقع أن يسهم الاتفاق في خفض التوتر في الخليج والشرق الأوسط.
ردود فعل إقليمية
ولم تصدر بعد ردود فعل رسمية من القاهرة أو الرياض أو إسلام آباد على تصريحات ترامب، لكن مصادر دبلوماسية مطلعة أكدت أن هذه الدول تدرس الاتفاق بعناية قبل الإعلان الرسمي عن موقفها. وفي طهران، رحب مسؤولون إيرانيون بالاتفاق المحتمل، معتبرين أنه خطوة إيجابية نحو حل الخلافات عبر الحوار.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بسبب البرنامج النووي الإيراني، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وواشنطن. ويأمل المراقبون أن يؤدي الاتفاق إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين إيران والدول الغربية، وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.



