بريطانيا وألمانيا تطلبان اجتماعا طارئا للأمم المتحدة بشأن مدينة الأبيض السودانية
بريطانيا وألمانيا تطلبان اجتماعا طارئا بشأن الأبيض

أعلنت الأمم المتحدة أن عددًا من الدول، من بينها بريطانيا وألمانيا، طلبت عقد اجتماع عاجل لبحث تطورات الأوضاع في مدينة الأبيض السودانية، عقب رصد حشود تابعة لقوات الدعم السريع في محيط المدينة. يأتي ذلك وسط تصاعد المخاوف الدولية من تدهور الوضع الأمني واحتمال اتساع رقعة المواجهات، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

تفاصيل الطلب وموقف المجتمع الدولي

أفادت مصادر دبلوماسية أن بريطانيا وألمانيا قادتا جهودًا دبلوماسية مكثفة خلال الساعات الماضية لحشد الدعم لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. وأكدت المصادر أن الطلب يحظى بدعم عدد من الدول الأعضاء، التي أعربت عن قلقها البالغ إزاء التطورات الميدانية في ولاية شمال كردفان.

حشود الدعم السريع وتأثيرها على الأوضاع

رصدت الأقمار الصناعية وتقارير استخباراتية تحركات كبيرة لقوات الدعم السريع في محيط مدينة الأبيض، مما أثار مخاوف من اندلاع مواجهات جديدة قد تؤدي إلى نزوح واسع للمدنيين. وتعد مدينة الأبيض مركزًا استراتيجيًا يربط بين العاصمة الخرطوم وولايات دارفور وكردفان.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصاعد العنف في شمال كردفان

شهدت المنطقة في الأيام الأخيرة سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. وأعلن الجيش السوداني مقتل 7 مدنيين في هجوم للدعم السريع غرب مدينة الأبيض، فيما تمكنت قواته من صد هجمات أخرى في النيل الأزرق ودارفور.

تحذيرات أممية ودعوات للتهدئة

حذرت الأمم المتحدة من أن استمرار القتال في مدينة الأبيض قد يؤدي إلى كارثة إنسانية، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الذي يعيق وصول المساعدات. ودعت المنظمة الدولية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد فرض عقوبات على الشقيق الأصغر لقائد قوات الدعم السريع في السودان، في خطوة تهدف إلى الضغط على الميليشيا لوقف الهجمات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي