أكدت جوسلين وولار، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن البعثة متعددة الجنسيات المزمع تنفيذها في مضيق هرمز ستكون ذات طبيعة دفاعية بالكامل. وأوضحت أن الهدف الرئيسي يتمثل في ضمان حرية الملاحة عبر التنسيق مع جميع دول المنطقة، بما في ذلك إيران ودول الخليج العربي.
تحديات أمنية في المضيق
وفي مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أشارت وولار إلى أن الوضع في مضيق هرمز معقد ومرتبط بمستويات الثقة في قطاعي الشحن والتأمين، خاصة مع ما شهدته المنطقة من صواريخ ومسيّرات وهجمات على السفن، إضافة إلى مخاطر الألغام البحرية.
دور بريطانيا المحوري
وبيّنت أن المهمة لا تقتصر على رصد الألغام وإزالتها فحسب، بل تشمل أيضاً تنسيقاً واسعاً مع قطاعي الشحن والتأمين. وأكدت أن لندن تُعتبر مركزاً عالمياً لهذين القطاعين، مما يتيح لبريطانيا المساهمة في دفع التقدم عبر الحوار مع الجهات المعنية، وذلك بالتنسيق مع الدول المشاركة في الخطة والبعثة، إلى جانب فرنسا.
اتفاق واشنطن وطهران
وتابعت المتحدثة أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تم قبل ساعات قليلة، مما يستدعي دراسة تفاصيلها ومتابعة انطلاق المفاوضات التفصيلية بين الجانبين للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بآليات التنفيذ. وشددت على أن نجاح المهمة يتطلب المضي بشكل تدريجي ومنظم وبالتنسيق مع جميع دول المنطقة، بما يضمن تحقيق أهدافها الدفاعية ويتوافق مع طبيعتها المحددة.



