أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف أثري هام في منطقة تل المسخوطة بمحافظة الإسماعيلية، حيث عثرت البعثة الأثرية المصرية على مدينة سكنية ومقابر تعود إلى عصر الأسرات المبكرة (نحو 3100-2686 قبل الميلاد).
تفاصيل الكشف الأثري
أوضح الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت عن مجموعة من المقابر التي تعود إلى عصر الأسرات المبكرة، بالإضافة إلى مدينة سكنية من نفس الفترة. وأشار إلى أن هذه المكتشفات تسلط الضوء على أهمية منطقة تل المسخوطة كمركز حضاري قديم.
مكونات الموقع
تضمن الكشف عددًا من المقابر التي تحتوي على أوانٍ فخارية وأدوات حجرية، بالإضافة إلى أساسات مبانٍ سكنية. ويقدر عمر هذه الآثار بأكثر من 5000 عام، مما يجعلها من أقدم المستوطنات في منطقة شرق الدلتا.
أهمية الاكتشاف
أكد الدكتور وزيري أن هذا الاكتشاف يسهم في فهم أعمق لتاريخ مصر القديم، خاصة في منطقة قناة السويس. وأضاف أن البعثة ستواصل أعمال الحفر للكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذه المدينة القديمة.
من جانبه، قال الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية، إن هذه المقابر والمدينة السكنية تقدم دليلاً على الاستقرار البشري في هذه المنطقة منذ آلاف السنين، مما يعزز الأهمية التاريخية للإسماعيلية.
خطط مستقبلية
أعلنت الوزارة عن خطط لترميم الموقع وتحويله إلى منطقة جذب سياحي، بعد الانتهاء من أعمال الحفر والدراسات. وأشارت إلى أن هذا الكشف سيضيف بعدًا جديدًا للسياحة الثقافية في مصر.



