أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، أن مصر والاتحاد الأوروبي أجرا مباحثات بناءة وصريحة تناولت سبل تعزيز علاقة المشاركة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين، مع التركيز على تحقيق الأمن والاستقرار والرفاهية في منطقة المتوسط.
أولويات الشراكة الاستراتيجية
جاءت تصريحات عبد العاطي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويسا، الذي نقلته قناة «إكسترا نيوز». وأوضح الوزير أن المباحثات ركزت على الأولويات الست التي تم الاتفاق عليها سابقًا، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار والرفاهية ليس فقط في مصر ودول الاتحاد الأوروبي، بل في منطقة المتوسط بأسرها.
وأضاف عبد العاطي أن الهدف الأهم يتمثل في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين مصر والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء الـ27، خاصة في القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة الأحفورية والطاقة الجديدة والمتجددة والطاقة النظيفة، بالإضافة إلى قطاعات الهجرة والتنمية البشرية ومواجهة التحديات المشتركة.
تعزيز الاستثمارات الأوروبية
أشار وزير الخارجية إلى أن الجانبين بحثا أيضًا سبل توطيد وتعزيز التشاور السياسي والحوار السياسي بين مصر والاتحاد الأوروبي، بما يسهم في دعم العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.
واستعرض عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر في مجالات التنمية والإصلاح الاقتصادي، مؤكدًا أهمية تعزيز الاستثمارات الأوروبية، ونقل التكنولوجيا، ودعم القطاع الخاص، بما يحقق المنفعة المتبادلة ويخلق فرصًا جديدة للنمو والتشغيل.
التحديات المشتركة
تأتي هذه المباحثات في إطار حرص مصر والاتحاد الأوروبي على مواجهة التحديات المشتركة في منطقة المتوسط، مثل قضايا الهجرة غير الشرعية، وتغير المناخ، والأمن الإقليمي. وأكد عبد العاطي أن التعاون بين الجانبين يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة والاستقرار في المنطقة.
يذكر أن مصر والاتحاد الأوروبي وقعا في وقت سابق على وثيقة الشراكة الاستراتيجية الشاملة، والتي تشمل مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي، مع التركيز على دعم الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات الأوروبية.



