أكدت الدكتورة جيهان جادو، المحللة السياسية، أن قمة مجموعة السبع التي عُقدت في فرنسا جاءت في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الدولية المتصاعدة والتداعيات الاقتصادية المرتبطة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضحت أن القمة أولت اهتمامًا كبيرًا للأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على الأسواق وحركة التجارة والطاقة، خاصة في ظل التطورات المرتبطة بمنطقة مضيق هرمز.
مناقشات حول انعكاسات الأوضاع الإقليمية
أضافت جادو، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن المناقشات تناولت انعكاسات الأوضاع الإقليمية على الاقتصاد العالمي، وسبل الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد وحركة الملاحة الدولية، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
حضور مصري بارز في القمة
أشارت المحللة السياسية إلى أن مصر لعبت دورًا مهمًا خلال اجتماعات القمة، انطلاقًا من مكانتها الإقليمية ودورها في دعم الاستقرار وتعزيز الحلول السلمية للنزاعات. وأكدت أن القاهرة تتبنى دائمًا نهج الحوار والوساطة في التعامل مع الأزمات المختلفة، وهو ما منحها حضورًا مؤثرًا في النقاشات المتعلقة بأمن المنطقة ومستقبلها.
ولفتت إلى أن الاستقبال الذي حظي به الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال القمة يعكس تقدير المجتمع الدولي للدور المصري على المستويين الإقليمي والدولي. وأكدت أن مشاركة مصر إلى جانب دورها في القضايا الأفريقية والإقليمية، ساهمت في تعزيز حضورها داخل المحافل الدولية وجعلت صوتها محل اهتمام من قادة الدول المشاركة في القمة.
وشددت جادو على أن الدور المصري في قمة السبع لم يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل امتد ليشمل مناقشات حول الأمن الاقتصادي والطاقة، مما يعكس تنوع القدرات المصرية في التعامل مع الملفات الدولية المعقدة. وأوضحت أن القاهرة تسعى دائمًا إلى تحقيق التوازن في علاقاتها الدولية، مما يجعلها شريكًا موثوقًا به في المحافل العالمية.



